حميد بن زنجوية

25

كتاب الأموال

وفاته : تختلف المصادر في تحديد سنة وفاته على ثلاثة أقوال : أولا : أنه مات سنة سبع وأربعين ومائتين . قاله ابن حبان « 1 » . ثانيا : أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائتين . وهو قول المزّي « 2 » ، وبه أرّخ وفاته حاجي خليفة وإسماعيل باشا البغدادي « 3 » . ثالثا : أنه مات سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وهو أشهر الأقوال ، ومروي عن الأكثرين ، وبه قال ابن يونس « 4 » وأبو يعلى الفرّاء وابن كثير وابن العماد « 5 » . وتبعهم الكتاني والزركلي وسزكين « 6 » . أما مكان وفاته ، فلم يصرح به أحد غير أبي يعلى « 7 » حيث ذكر أنه توفي بمصر . لكن ابن يونس « 8 » يذكر أنه خرج منها وتوفي . قال : « قدم إلى مصر وحدّث بها ، وخرج عنها ، فتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين » .

--> ( 1 ) انظر الثقات 8 : 197 ، وحكاه عنه المزيّ في تهذيب الكمال 2 : ق 343 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 297 ، ت ت 3 : 48 . ( 2 ) في تهذيب الكمال 2 : ق 343 . ( 3 ) في كشف الظنون 1 : 401 ، 2 : 1274 ، وهديّة العارفين 1 : 339 . ( 4 ) نقله عنه الخطيب في تاريخ بغداد 8 : 142 ، والمزّيّ في تهذيب الكمال 2 : ق 343 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 298 ، وابن حجر في ت ت 3 : 48 . ( 5 ) انظر طبقات الحنابلة 1 : 150 ، والبداية والنهاية 11 : 10 ، وشذرات الذهب 2 : 124 . ( 6 ) انظر الرسالة المستطرفة 47 ، والأعلام 2 : 283 ، وتاريخ التراث العربي 1 : 304 . ( 7 ) في طبقات الحنابلة 1 : 150 . ( 8 ) انظر قوله في تاريخ بغداد 8 : 162 ، وتاريخ دمشق 3 : ق 18 ، وسير أعلام النبلاء 8 : 3 : ق 298 .